إذا جاء بطلب الحاجة إليك ، نقله الجوهري عن الفراء . من المجاز : تضرع الظل ، إذا قلص ، والصاد لغة فيه .
وضارعه مضارعة : شابهه ، كأنه مثله أو شبهه ، وتقول : بينهما مراضعة الكاس ، ومضارعة الأجناس ، وهو من الضرع ، كما في الأساس . قال الراغب : والمضارعة : أصلها التشارك في الضراعة ، ثم جرده للمشاركة . وتضارع ، بضم المثناة فوق والراء ، أي بضمهما . قيل : بضمها ، أي المثناة وكسر الراء ، فهي ثلاثة أقوال ، الأخير عن الموعب ، على صيغة لمفعول ، تأليف الإمام اللغوي أبلي غالب المرسي الشهير بابن التياني شارح الفصيح وغيره ، وعلى الأولى اقتصر الجوهري ، قال ابن بري : صوابه تضارع ، بكسر الراء ، قال : وكذا هو في بيت أبي ) ذؤيب ، فأما بضم التاء والراء فهو غلط ، لأنه ليس في الكلام تفاعل ولا فعالل ، قال ابن جني : ينبغي أن يكون تضارع فعاللا بمنزلة عذافر ، ولا نحكم على التاء بالزيادة إلا بدليل . قلت : قول ابن بري : صوابه إلى آخره ، يحتمل أن يكون بضم التاء ، كما يفهم ذلك من إطلاقه ، أو بفتحها مع كسر الراء ، وهو رواية الباهلي في شرح قول أبي ذؤيب ، وما ذكره المصنف عن الموعب فقد وجد هكذا في بعض نسخ الديوان ، وهي رواية الأخفش ، ووجد في هامش الصحاح : ولم أجد ضم الراء في تضارع لغير الجوهري . قلت : أي مع ضم التاء ، وأما مع فتحها فلا ، كما عرفت ، واختلف في تعيين تضارع ، فقال