يقال صنعت الجارية ، كعني أي أحسن إليها حتى سمنت ، كصنعت ، بالضم ، تصنيعا ، أو صنع الفرس بالتخفيف ، وصنع الجارية ، بالتشديد ، قاله الليث ، أي أحسن إليها وسمنها ، قال : لأن تصنيع الجارية لا يكون إلا بأشياء كثيرة وعلاج ، بخلاف صنعة الفرس ، ففرق بينهما بالتشديد ليدل على معنى التكثير . قال الأزهري : وغير الليث يجيز صنع جاريته ، بالتخفيف ، كما تقدم ، ومنه قوله تعالى : ولتصنع على عيني . وصنع ، بالضم : جبل بديار بني سليم . يقال : رجل صنع اليدين ، وكذا صنع اليد ، بالكسر فيهما إذا أضيفت ، قال الطرماح :
% ورجا موادعتي وأيقن أنني % % صنع اليدين بحيث يكوى الأصيد % رجل صنع ، بالتحريك ، إذا أفردت فهي مفتوحة محركة ، كما في اللسان ، وسياق الجوهري والصاغاني يخالف ذلك ، فإنهما قالا : وكذلك رجل صنع اليدين بالتحريك ، فحركا مع الإضافة ، )
وأنشد لأبي ذؤيب :
% وعليهما مسرودتان قضاهما % % داوود أو صنع السوابغ تبع % قال الجوهري : هذه رواية الأصمعي ، ويروى : صنع السوابغ . وأنشد الصاغاني لذي الإصبع العدواني :
% ترص أفواقها وقومها % % أنبل عدوان كلها صنعا % % وفي حديث عمر رضي الله عنه لما جرح قال لابن عباس : انظر من قتلني فجال ساعة ثم أتاه ، فقال : غلام المغيرة بن شعبة ، فقال : الصنع قال : الصنع ، قال : ماله .