كذا ذكره أبو محمد الأسود ، )
والسهم الصنيع كذلك ، والجمع : صنع ، قال صخر الغي : وارموهم بالصنع المحشوره وقال ذو الإصبع العدواني :
% السيف والقوس والكنانة قد % أكملت فيها معابلا صنعا % % أي محكمة العمل . الصنيع : فرس باعث بن حويص الطائي ، فعيل بمعنى مفعول . الصنيع : الطعام يصنع فيدعى إليه . يقال : كنت في صنيع فلان ، وهو مجاز . الصنيع : الإحسان والمعروف ، واليد يرمى بها إلى إنسان . وقيل : هو كل ما اصطنع من خير ، كالصنيعة ، ج : صنائع ، قال الشاعر : إن الصنيعة لا تكون صنيعةحتى يصاب بها طريق المصنع وقال سويد بن أبي كاهل :
% نعم لله فينا ربنا % % وصنيع الله ، والله صنع % وفي الحديث : صنائع المعروف تقي مارع السوء . ومن المجاز : هو صنيعي ، وصنيعتي ، أي اصطنعته وربيته وخرجته وأدبته . وقوله تعالى : ولتصنع على عيني أي لتنزل بمرأى مني .
قاله الأزهري ، وقيل : معناه لتغذى ، وقال الراغب : هو إشارة إلى نحو ما قال بعض الحكماء : إن الله عز وجل إذا أحب عبدا تفقده ، كما يتفقد الصديق صديقه . انتهى . ومن ذلك : صنع جاريته ، إذا رباها ، وصنع فرسه ، إذا قام بعلفه وتسمينه .