كما قالوا : صليان جعد ، ونصي أسحم ، قال : وقيل الصمعاء : التي تنبت ثمرتها في أعلاها ، أو كل برعومة ما دامت مجتمعة منضمة لم تنفتح بعد فهي صمعاء ، نقله أبو حنيفة ، وقال الأزهري : البهمى : أول ما يبدو منها البارض ، فإذا تحرك قليلا فهو جميم ، فإذا ارتفع وتم قبل أن يتفقأ فهو الصمعاء ، يقال له ذلك لضموره ، ج : صمع ، بالضم . ويقال للكلاب : صمع الكعوب ، أي صغارها ، نقله الجوهري هكذا ، وقول النابغة الذبياني يصف الكلاب والثور :
% فبثهن عليه واستمر به % % صمع الكعوب بريات من الحرد % يعني أن قوائمه لازقة ، محددة الأطراف ، ملس ليست برهلات ، أي استمرت به قوائمه ، كذا في العباب . وفي اللسان : عنى بها القوائم والمفصل أنها ضامرة ليست بمنتفخة ، وقال الشاعر :
% أصمع الكعبين مهضوم الحشا % % سرطم اللحيين معج تئق % وقوائم الثور الوحشي تكون صمع الكعوب ، ليس فيها نتوء ولا جفاء ، وقال امرؤ القيس :
% وساقان كعباهما أصمعا % % ن لحم حماتيهما منبتر % أراد بالأصمع : الضامر الذي ليس بمنتفخ ، والحماة : عضلة الساق ، والعرب تستحب انبتارها وتزيمها ، أي ضمورها واكتنازها . والصومعة ، كجوهرة : بيت للنصارى ومنار للراهب ، كالصومع ، بغير هاء ، وهذا عن ابن عباد ، سميت لدقة في رأسها ،