تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبا القندين أيضا ، بضم القاف ، وقد ذكر في الدال ، ومر له ذكر في ظهر ، ومولده ووفاته في مقدمة الكتاب .

والصمعاء : الصغيرة الأذن من الناس وغيرهم ، يقال : امرأة صمعاء ، وعنز صمعاء ، ويقال : الصمعاء من المعز : التي أذنها كأذن الظبي ، بين السكاء والأذناء ، وقال الأزهري : الصمعاء : الشاة اللطيفة الأذن التي لصق أذناها بالرأس . وكان ابن عباس رضي الله عنه لا يرى بأسا أن يضحى بالصمعاء ، أي : الصغيرة الأذن . الصمعاء أيضا : الأذن الصغيرة اللطيفة المنضمة إلى الرأس وقد صمعت صمعا : صغرت ولم تطرف ، وكان فيها اضطمار ولصوق بالرأس ، وقيل : هو أن تلصق بالعذار من أصلها ، وهي قصيرة غير مطرفة . وقيل : هي التي ضاق صماخها ) وتحددت . والصمعاء : السالفة وبه فسر قول أبي النجم يصف الظليم :

% إذا لوى الأخدع من صمعائه % منفتلا أو هم بانتفائه % صاح به عشرون من رعائه يعني الرئال . قالوا : أراد بصمعائه سالفته وموضع الأذن منه ، سميت صمعاء لأنه لا أذن للظليم . الصمعاء : المدملك المدقق من النبات ، نقله الصاغاني ، أو هي البهمى إذا ارتفعت قبل أن تتفقأ ، نقله الجوهري ، وقيل : بقلة صمعاء : مرتوية مكتنزة ، وبهمى صمعاء : غضة لم تتشقق ، قال ذو الرمة يصف الحمر :

% رعت بارض البهمى جميما وبسرة % وصمعاء حتى آنفتها نصالها % % آنفتها : أوجعتها بسفاها ، ويروى : حتى أنصلتها ، قال ابن الأعرابي : قالوا : بهمى صمعاء ، فبالغوا بها ،

تاج العروس · الجزء ٢١ · الصفحة ٣٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢١ · ص ٣٥٧