وقال سيبويه : الصومعة من الأصمع ، يعني المحدد الطرف المنضم ، ومن غريب ما أنشدنا بعض الشيوخ :
% أوصاك ربك بالتقى % % وأولو النهى أوصوا معه % )
% فاختر لنفسك مسجدا % تخلو به أو صومعه % والعقاب : صومعة لارتفاعها أبدا على أشرف مكان تقدر عليه . هكذا حكاه كراع منونا ، ولم يقل : صومعة العقاب . من المجاز : الصومعة : البرنس ، وقال أبو علي : الصوامع : البرانس ، ولم يذكر لها واحدا ، وأنشد :
% تمشى بها الثيران تردي كأنها % % دهاقين أنباط عليها الصوامع % من المجاز : الصومعة : ذروة الثريد وجثته ، وقيل : تسمى الثريدة صومعة : إذا حدد رأسها وسويت . قال المؤرج : صمع كفرح : ركب رأسه فمضى غير مكترث . قال : صمع في كلامه ، إذا أخطأ ، قال الأزهري : وكل ما جاء عن المؤرج فهو مما لا يعرج عليه إلا أن تصح الرواية عنه . وصمعه بالعصا والسيف كمنع ، صمعا : ضربه ، عن ابن عباد . قال : صمع القوم صمعا : مر بهم ، هكذا في سائر النسخ ، ونص المحيط : مروا به فحبسهم بالكلام . وقال غيره : صمع على رأيه تصميعا : صمم عليه . وظبي مصمع ، كمعظم : مؤلل القرنين ، قال طرفة :