% أخذت خيار ابني طفيل فأجهضت % أخاه وقد كادت تنال مقاتله % وأما يوم الموضع الثاني : فقال أبو محمد الأسود : أغار دريد بن الصمة على أشجع بالصلعاء ، )
وهي بين حاجر والنقرة ، فلم يصبهم ، فقال من قصيدة :
% ومرة قد أدركنهم فلقينهم % % يروغون بالصلعاء روغ الثعالب % والصليعاء ، كالحميراء : ع ، آخر . من المجاز : جاء بالصلعاء والصليعاء ، والسوأة الصلعاء والصليعاء : الشنيعة البارزة المكشوفة ، أو الداهية الشديدة ، ومنه ، أي من المعنى الأخير ، والصواب أن قول عائشة رضي الله عنها فسر بهما ، كما في النهاية ، روي أنها قالت : لمعاوية ، رضي الله عنه ، حين قدم المدينة ، فدخل عليها ، فذكرت له شيئا ، فقال : إن ذلك لا يصلح ، فقال : الذي لا يصلح ادعاؤك زيادا . فقال : شهدت الشهود . فقالت : ما شهدت الشهود ، ولكن ركبت الصليعاء . تعني في ادعائه زيادا ، وعمله بخلاف الحديث الصحيح المرفوع الذي أطبقت الأمة على قبوله ، وهو قوله صلى الله عليه وسلم : الولد للفراش ، وللعاهر الحجر وسمية لم تكن لأبي سفيان فراشا . وقيل : في معنى الحديث ركبت الصليعاء : أي شهدوا بزور ، وزياد هذا يعرف بابن سمية ، ويعرف أيضا بابن أبيه ، لأنه لم يعرف له أب ، وهو ملحق بأبي سفيان ، على الصحيح . قاله ابن أبي عمران النسابة ، وله قصة مذكورة في غنية المسافر .
والصليعية ، كزبيرية : ماءة من مياه بني قشير .