تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصلاع ، كرمان ، أو سكر : الصخر الأملس العريض الشديد ، ويقال : الصلع مقصور من الصلاع ، الواحد بهاء . قال الأصمعي : الصلع ، كسكر : الموضع الذي لا ينبت شيئا ، سواء كان جبلا أو أرضا ، وهو مجاز . وأصله من صلع الرأس ، ومنه قول لقمان بن عاد : إن أر مطمعي فحدأ وقع ، وإلا أر مطمعي فوقاع بصلع .

وصلاع الشمس ، ككتاب : حرها ، نقله ابن عباد ، وهو في اللسان بالضم . قال ابن الأعرابي : صلع الرجل تصليعا : أعذر . قال ابن عباد : صلعت الحية ، إذا برزت لا تراب عليها ، وهو مجاز . قال الليث : يقال : صلع فلان تصليعا ، يقال ذلك للمجعس إذا وضع يده مستوية مبسوطة على الأرض فسلح . في المحيط واللسان : انصلعت الشمس : بزغت ، أو تكبدت وسط السماء ، أو بدت في شدة الحر ، وليس دونها شيء يسترها ، وخرجت من تحت الغيم ، كتصلعت ، وهو مجاز . ومما يستدرك عليه : الأصيلع ، تصغير الأصلع : الذي انحسر الشعر عن رأسه ، وقد وصف به الذي يهدم الكعبة كأني به أفيدع أصيلع وفي حديث عبد الله بن سرجس المزني ، رضي الله عنه : رأيت الأصيلع عمر يقبل الحجر ، ويقول : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك . والصلعة ، بالفتح : لغة في الصلعة ، بالتحريك ، مخفف عنه ، نقله الصاغاني عن )

الليث .

تاج العروس · الجزء ٢١ · الصفحة ٣٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢١ · ص ٣٥٢