وفي الحديث : يكون كذا وكذا ، ثم تكون جبروة صلعاء . من المجاز : الداهية الشديدة ، لأنه لا متعلق منها ، كما قيل لها : مرمريس ، من المراسة ، أي السلامة ، يقال لقي منها الصلعاء ، وحلت بها صلعاء صيلم ، قال الكميت :
% فلما أحلوني بصلعاء صيلم % بإحدى زبى ذي اللبدتين أبي الشبل % أراد الأسد . من المجاز : الصلعاء : الأرض ، أو الرملة لا نبات فيهما ولا شجر ، وفي حديث عمر في صفة التمر : وتحترش به الضباب من الصلعاء ، يريد الصحراء التي لا تنبت شيئا ، مثل الرأس الأصلع ، وهي الحصاء ، مثل الرأس الأحص . وصلعاء النعام : ع ، بديار بني كلاب حيث ذات الرمث ، أو بديار بني غطفان ، وهي رابية بين النقرة والمغيثة ، قاله نصر ، له يوم ، وهما موضعان ، ويعرف الثاني بالصلعاء ، من غير إضافة أيضا ، ولكل منهما يوم ، فالصواب إذن : وغطفان ، بواو العطف . أما يوم الموضع الأول : فقال أبو أحمد العسكري : يوم الأليل : يوم كانت فيه وقعة بصلعاء النعام ، أسر فيه حنظلة بن الطفيل الربعي ، أسره همام بن بشامة التميمي ، وفيه قال شاعرهم :
% لحقنا بصلعاء النعام وقد بدا % % لنا منهم حامي الذمار وخاذله % %