تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وضعته فبرد ، فعلته الدواية ، وسمي صديعا لأنك تصدع الدواية عن صريح اللبن . قال ابن عباد : الصديع : الفتي من الأوعال ، وقيل : هو المربوع الخلق ، أي وعل بين الوعلين ، كالصدع ، محركة . قال : والصديع : ثوب يلبس تحت الدرع ، وهو القميص بين القميصين ، لا بالكبير ولا بالصغير . الصداع ، كغراب : وجع الرأس ، كما في الصحاح ، وقال الراغب : هو شبه الانشقاق في الرأس من الوجع ، مستعار من الصدع ، بمعنى الشق في الحائط وغيره ، وأنشد الصاغاني للقطامي يصف ناقة : )

% وسارت سيرة ترضيك منها % % يكاد وشيجها يشفي الصداعا % % وصدع الرجل ، بالضم ، تصديعا ، كما في الصحاح ، أي أصابه الصداع ، قال الصاغاني : وهو الاختيار ويجوز في الشعر صدع ، كعني ، فهو مصدوع . والمصدع ، كمحدث : سيف زهير بن جذيمة العبسي أبي قيس ، ويقال : اجتمع زهير بن جذيمة وخالد بن جعفر عند بعض ملوك بني نصر بالحيرة ، فجرى بينهما فخر ، فقال زهير : جدعت والله رجلا من بني جعفر بن كلاب وأنا شاب ، فسماني أبي مجدعا ، وضربت بسيفي رجلا من بني كلاب ، فصدع ، فسمي سيفي مصدعا . مصدع : ع ، نقله الصاغاني . من المجاز : تصدع ، أي تفرق ، يقال : تصدع القوم ، أي تفرقوا . قال متمم بن نويرة يرثي أخاه مالكا :

% وكنا كندماني جذيمة حقبة % من الدهر حتى قيل : لن يتصدعا % %

تاج العروس · الجزء ٢١ · الصفحة ٣٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢١ · ص ٣٢٦