تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال : والمصادع : طرق سهلة في غلظ من الأرض ، الواحد مصدع ، كمقعد ، وهو مجاز . المصادع أيضا : المشاقص من السهام ، وبه سميت الكنانة خابئة المصادع ، الواحد مصدع كمنبر ، وربما قالوا : خطيب مصدع ، كمنبر ، أي بليغ جريء على الكلام ، ذو بيان ، كما قالوا : مصلق ، ومسلق ، ومصقع . والصدع محركة من الأوعال والظباء والحمر والإبل : الفتي الشاب القوي ، وتسكن الدال ولو قال : ويسكن كما هو دأبه في عباراته ، كان أخصر . أو الصدع ، بالتحريك : هو الشيء بين الشيئين من أي نوع كان ، بين الطويل والقصير ، والفتي والمسن ، والسمين والمهزول ، والعظيم والصغير ، وقال الجوهري : الصدع : الوسط من الوعول ليس بالعظيم ولا الصغير ، ولكنه وعل بين وعلين ، وكذلك هو من الظباء والحمر ، لا يقال فيه إلا بالتحريك . قلت : وهو قول ابن السكيت ، وأنشد :

% يا رب أباز من العفر صدع % تقبض الذئب إليه واجتمع % والرجز لمنظور الأسدي ، وقال دريد بن الصمة :

% يا ليتني فيها جذع % أخب فيها وأضع %

% أقود وطفاء الزمع % كأنها شاة صدع % )

وقال الأعشى :

% قد يترك الدهر في خلقاء راسية % وهيا وينزل منها الأعصم الصدعا % % وقال ابن الرقاع :

% لو أخطأ الموت شيئا أو تخطأه % لأخطأ الأعصم المستوعل الصدعا % %

تاج العروس · الجزء ٢١ · الصفحة ٣٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢١ · ص ٣٢٤