الثالث هو عين الأول ، فهما قولان لا غير . صدع فلانا : قصده لكرمه ، نقله ثعلب )
عن الأعرابي الذي كان يحضر مجلس ابن الأعرابي . وبه فسرت الآية ، كما تقدم ، وهو مجاز . صدع بالحق : تكلم به جهارا مفرقا بينه وبين الباطل ، وهو مجاز ، وبه فسرت الآية ، كما تقدم ، وبه فسر أيضا الخليل قول أبي ذؤيب السابق ، قال : يصدع ، أي يقول بأعلى صوته : فاز قدح فلان ، أو هذا قدح فلان . صدع بالأمر يصدع صدعا : أصاب به موضعه ، وجاهر به . قال أبو زيد : صدع إليه صدوعا : مال . صدعه عنه : صرفه ، يقال : ما صدعك عن هذا الأمر ، أي ما صرفك ، كما في الصحاح ، وقال ابن فارس : وناس يقولون : ما صدغك ، بالغين المعجمة ، وهذا أحسن ، وكذلك ذكره ابن دريد بالغين المعجمة . قلت : وقد ذكره الجوهري أيضا بالغين المعجمة ، كما سيأتي . صدع الفلاة : قطعها ، وهو مجاز وكذلك النهر ، إذا شقه . يقال : بينهم صدعات في الرأي والهوى ، محركة ، أي تفرق ، ويقال : أصلحوا ما فيكم من الصدعات ، أي اجتمعوا ولا تتفرقوا . ويقال أيضا : إنهم على ما فيهم من الصدعات ألباء كرام . وهو مجاز .
يقال : جبل صادع ، أي ذاهب في الأرض طولا ، وهو مجاز . وكذلك : سيل صادع ، كذا في النسخ ، وصوابه : سبيل صادع ، وواد صادع ، وهذا الطريق يصدع في أرض كذا وكذا . قال ابن دريد : الصبح الصادع : المشرق .