تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والنسبة إليه رضي الله عنه شافعي أيضا ، ولا يقال : شفعوي ، فإنه لحن ، وإن كان وقع في بعض كتب الفقه للخراسانيين ، كالوسيط وغيره ، وهو خطأ ، فليجتنب ، نبه عليه النووي ، كما في الإعارات لابن الملقن ، حققه شيخ مشايخنا الشهاب أحمد بن أحمد العجمي في ذيل اللب ، ولد الإمام رضي الله عنه في سنة مائة وخمسين ، نهار الجمعة آخر يوم من شهر رجب ، وتوفي سنة مائتين وأربع ، وحمل على الأعناق من فسطاط مصر حتى دفن في مقبرة بني ) زهرة ، وتعرف أيضا بتربة ابن عبد الحكم ، وقال الشاعر في مدحه :

% أكرم به رجلا ما مثله رجل % مشارك لرسول الله في نسبه %

% أضحى بمصر دفينا في مقطمها % % نعم المقطم والمدفون في تربه % ولله در الأبي صيري حيث يقول :

% بقبة قبر الشافعي سفينة % رست من بناء محكم فوق جلمود %

% وإذ غاص طوفان العلوم بقبره اس % توى الفلك من ذاك الضريح على الجودي % % قد نظم نسبه الشريف الإمام أبو القاسم عبد الكريم الرافعي ، فقال :

% محمد ادريس عباس ومن % بعدهم عثمان بن شافع %

% وسائب بن عبيد سابع % عبد يزيد ثامن والتاسع %

% هاشم المولود ابن المطلب % عبد مناف للجميع تابع % يقال : إنه ليشفع علي ، وفي العباب : لي بالعداوة ، أي يعين علي ويضارني ، وفي اللسان : يضادني ، وهو مجاز . وفي الأساس : فلان يعاديني وله شافع ، أي معين يعينه على عداوته ، كما يعين الشافع المشفوع له ، وأنشد الصاغاني للنابغة الذبياني يعتذر إلى النعمان بن المنذر مما وشت به بنو قريع :

تاج العروس · الجزء ٢١ · الصفحة ٢٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢١ · ص ٢٨١