وقال الراغب : هو الله من حيث ماله ، وهو الوحدة من كل وجه ، والشفع : المخلوقات من حيث إنها مركبات . أو الشفع : هو الله عز وجل ، لقوله تعالى : ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم وقيل : الوتر : آدم عليه السلام ، والشفع : شفع بزوجه ، وهو قول ابن عباس . وقيل : الشفع : ولده ، وقيل : الشفع : يومان بعد الأضحى ، والوتر : اليوم الثالث ، وقيل : الشفع والوتر : الصلوات ، منها شفع ، ومنها وتر ، وقيل : في الشفع والوتر : إن الأعداد كلها شفع ووتر . قال الصاغاني : وفي الشفع والوتر عشرون قولا . وليس هذا موضع ذكر أقاويلهم . وعين شافعة : تنظر نظرين ، وأنشد ابن الأعرابي :
% ما كان أبصرني بغرات الصبا % % فاليوم قد شفعت لي الأشباح % بالضم : أي : أرى الشخص شخصين لضعف بصري وانتشاره وأنشد ثعلب :
% لنفسي حديث دون صحبي وأصبحت % % تزيد لعيني الشخوص الشوافع % ولم يفسره ، وهو عندي مثل الذي تقدم . وبنو شافع : من بني المطلب بن عبد مناف ، وهو شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب ، له رؤية ، كما ذكره ابن فهد ، وأبوه السائب كان يشبه بالنبي صلى الله عليه وسلم ، يقال : له صحبة ، وأنه أسلم يوم بدر بعد أن أسر ، وفدى نفسه ، كذا قاله الطبري ، منهم إمام الأئمة ، ونجم السنة ، أحد المجتهدين ، عالم قريش وأوحدها الإمام أبو شافع الشافعي القرشي رحمه الله تعالى ورضي عنه ، وأرضاه عنا ،