ورجل شعشع ، كهدهد : خفيف في السفر . وقال ثعلب : غلام شعشع : خفيف في السفر ، فقصره على الغلام ، ويقال : الشعشع : الغلام الحسن الوجه ، الخفيف الروح ، بضم الشين ، عن أبي عمرو . والشعشاع ، بالفتح : شجر . وقرية بمصر .
|شعلع
الشعلع ، كهملع ، والشعنلع ، بزيادة النون بين العين واللام ، وكتب المصنف هذا الحرف بالأحمر على أنه استدرك به على الجوهري ، وليس كذلك ، بل ذكره الجوهري في آخر تركيب شع ع وقال : هو بزيادة اللام : الطويل ، قاله الفراء . ولم يذكر الشعنلع وإنما ذكره ابن عباد ، وقال غيره : منا ، ومن غيرنا وخصه بعضهم بالرجال . وشجرة شعلعة أيضا : متفرقة الأغصان ، غير ملتفة ، وهذا يؤيد قول الجوهري : إن أصل تركيبه شعع بمعنى التفرق . وقال الأزهري : لا أدري أزيدت العين الأولى ، أو الأخيرة مزيدة فإن كانت الأخيرة مزيدة ، فالأصل شعل ، وإن كانت الأولى هي المزيدة ، فأصله شلع .
|شفع
الشفع : خلاف الوتر ، وهو الزوج ، وبخط الجوهري : خلاف الزوج ، وهو الوتر . وقد شفعه شفعا ، كمنعه أي كان وترا فصيره زوجا . الشفع : يوم الأضحى ، أي من حيث إن له نظيرا يليه ، والوتر : يوم عرفة ، هكذا قيل في تفسير قوله تعالى : والشفع والوتر وهو قول الأسود بن يزيد ، وقال عطاء : الوتر : هو الله تعالى ، والشفع : الخلق لقوله تعالى : ومن كل شيء خلقنا زوجين