تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المشدود في الزمام ، ومنه الحديث : إذا انقطع شسع أحدكم فلا يمش في نعل واحدة أي لئلا تكون إحدى الرجلين أرفع من الأخرى ، ويكون سببا للعثار ، ويقبح في المنظر ، ويعاب فاعله كالشسعن ، بزيادة النون ، قال :

% ويل لأجمال الكري مني % % إذا غدوت وغدون إني % % أحدو بها منقطعا شسعني هكذا أنشده الليث ، والشسع ، بكسرتين ، وفي بعض النسخ : الشسع : واحد شسوع النعل ، وأشساعها : التي تشد إلى زمامها ، كالشسع ، بكسرتين . وعبارة الصحاح : الشسع : واحد شسوع النعل التي تشد إلى زمامها ، وفي كل من النسختين ما ليس في الأخرى ، ففي الأولى ضبط الشسع بالكسر ، وزيادة الشسعن ، وفي الثانية التعرض للجمع ، ثم إن ابن سيده والزمخشري صرحا بأن جمع الشسع شسوع ، وهو مقتضى نص الجوهري أيضا ، وزادا : لا يكسر إلا على هذا البناء ، ورده أبو حيان ، وقال : إنه ورد أشساع أيضا ، قال شيخنا : وكلاهما صحيح في القياس . قلت : وشاهد الأشساع قول عبيد بن أيوب العنبري : يدير نعليه لئلا تعرفايجعل أشساعها نحو القفا وطرف المكان ، وما ضاق من الأرض . من المجاز : الشسع : البقية من المال ، يقال : عليه شسع من المال ، ونصية ، وعنصلة ، وعنصية ، بمعنى ، قاله ابن الأعرابي ، قال المفضل : شسع المال : جله ، يقال : ذهب شسع ماله ، أي جله وأكثره ، وأنشد للمرار بن سعيد الفقعسي :

% عداني عن بني وشسع مالي % % حفاظ شفني ودم ثقيل %

تاج العروس · الجزء ٢١ · الصفحة ٢٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢١ · ص ٢٧١