% وعاودني ديني فبت كأنما % % خلال ضلوع الصدر شرع ممدد % وإنما ذكر لأن الجمع الذي لا يفارق واحده إلا بالهاء لك تذكيره وتأنيثه ، يقول : بت كأن في صدري عودا ، من الدوي الذي فيه من الهموم . الشراع ، ككتاب ، مثل الشرعة ، هو الوتر ما دام مشدودا على القوس ، قاله الليث ، أو على العود ، وجمعه : شرع ، بضمتين ، قال كثير :
% إلا الظباء بها كأن نزيبها % % ضرب الشراع نواحي الشريان % بمعنى ضرب الوتر سيتي القوس . من المجاز : الشراع من البعير : عنقه ، يقال له إذا رفع عنقه : رفع شراعه ، على التشبيه بشراع السفينة ، وفي الصحاح : ربما قالوا ذلك . الشراع : )
القلع ، وهو كالملاءة الواسعة فوق خشبة من ثوب أو حصير مربوع وتر على أربع قوى تصفقه الريح فيمضي بالسفينة ، ومنه حديث أبي موسى : بينما نحن نسير في البحر ، والريح طيبة ، والشراع مرفوع . وإنما سمي به لأنه يشرع ، أي يرفع ، فوق السفن ، ج : أشرعة ، وشرع ، بضمتين ، قال الطرماح : . . . كأشرعة السفين شراع ، كغراب : رجل كان يعمل الأسنة والرماح ، فيما زعموا ، ومنه سنان شراعي ، ورمح شراعي ، أنشد ابن الأعرابي لحبيب بن خالد بن قيس بن المضلل :
% وأسمر عاتك فيه سنان % شراعي كساطعة الشعاع % قال : إن كان منسوبا إلى شراع فيكون على قياس النسب ، أو كان اسمه غير ذلك من أبنية ش رع