بني سليم ، قرب صفينة ، وتفتح شينه . من المجاز : الشرع : شراك النعل . ومنه الحديث : قال رجل : إني أحب الجمال حتى في شرع نعلي ، أي شراكها ، تشبيه بالشرع . وهو أوتار البربط ، أي العود ، لأنه ممتد على وجه النعل كامتدادها . الشرعة ، بهاء : حبالة تعمل للقطا يصطاد بها . قال الليث : تعمل من العقب ، تجعل شراكا لها . الشرعة : الوتر الرقيق ، وقيل : ما دام مشدودا على القوس ، وقيل : أو على العود ، ويفتح . الشرعة : مثل الشيء ، يقال : شرعة هذه ، أي مثلها ، كالشرع ، بلا هاء ، يقال : هذا شرع هذا ، وهما شرعان ، أي مثلان ، كما في الصحاح ، وأنشد الخليل ، شاهدا على الشرعة بمعنى المثل ، يذم رجلا :
% وكفاك لم تخلقا للندى % % ولم يك لؤمهما بدعه %
% فكف عن الخير مقبوضة % كما حط عن مائة سبعه %
% وأخرى ثلاثة آلافها % % وتسعمئيها لها شرعه % ج : شرع أيضا ، أي بالكسر على الجمع الذي لا يفارق واحده إلا بالهاء ، ويفتح كتمرة وتمر ، عن أبي نصر . وشرع ، كعنب ، على التكسير ، وجج ، أي جمع الجمع شراع ، بالكسر ، وهذه عن أبي عبيد ، وقيل : شرعة وثلاث شرع ، والكثير شرع ، قال ابن سيده : ولا يعجبني ، على أن أبا عبيد قد قاله . وشاهد الشراع ، جمع شرعة بمعنى وتر العود :
% كما أزهرت قينة بالشراع % لأسوارها عل منه اصطباحا % % وشاهد الشرع قول ساعدة بن جؤية :