قال ابن الأعرابي : رجل شبيع العقل ، ومشبعه ، بفتح الباء ، أي : وافره ومتينه ، وقد شبع عقله ، ككرم : متن ، وحبل شبيع الثلة كثيرها ومتينها ، والثلة : الصوف أو الشعر ، أو الوبر ، والجمع : شبع . يقال : عندي شبعة من طعام ، بالضم أي قدر ما يشبع به مرة ، كما في الصحاح . من المجاز : أشبعه ، أي وفره ، وكل ما وفرته فقد أشبعته ، حتى الكلام يشبع فتوفر حروفه . ويقال : ساق في هذا المعنى فصلا ) مشبعا . قال يعقوب : هذا بلد قد شبعت غنمه تشبيعا ، إذا قاربت الشبع ولم تشبع ، كما في الصحاح ، وهو مجاز ، ويقال أيضا : بلد قد شبعت غنمه ، إذا وصف بكثرة النبات ، وتناهي الشبع ، وشبعت ، إذا وصفت بتوسط النبات ومقاربة الشبع . والتشبع : أن يرى أنه شبعان وليس كذلك ، لأنه من صيغ التكلف . التشبع : التكثر ، وهو التزين بأكثر مما عنده ، يتكثر بذلك ويتزين بالباطل ، وهو مجاز ، ومنه الحديث : المتشبع بما لا يملك كلابس ثوبي زور أي : المتكثر بأكثر مما عنده يتجمل بذلك ، كالذي يرى أنه شبعان وليس كذلك . التشبع : الأكل إثر الأكل ، يقال : ترووا وتشبعوا . نقله الزمخشري وابن عباد .
تاج العروس · الجزء ٢١ · الصفحة ٢٤٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تاج العروسج ٢١ · ص ٢٤٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي