تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد سمع في الشعر ، ولا يجوز في غيره ، وهي شبعى وعليه اقتصر الجوهري ، زاد الصاغاني : قد يقال : شبعانة . من المجاز : الشبع : غلظ في الساقين ، ومنه قولهم : امرأة شبعى الذراع ، أي ضخمته ، هكذا في النسخ ، والصواب : شبعى الدرع إذا كانت ضخمة الخلق ، كما في اللسان والعباب والأساس . في الصحاح : ربما قالوا : امرأة شبعى الخلخال ، زاد غيره : شبعى السوار : إذا كانت تملأهما سمنا ، وكذا : امرأة شبعى الوشاح ، إذا كانت مفاضة ضخمة البطن . والشبعان : جبل بالبحرين ، بهجر ، يتبرد بكهافه ، قال :

% تزود من الشبعان خلفك نظرة % فإن بلاد الجوع حيث تميم % الشبعان : أطم بالمدينة لليهود في ديار أسيد بن معاوية . والشبعى ، كسكرى : ة ، بدمشق ، نقله الصاغاني . شباعة ، كقدامة : اسم من أسماء زمزم في الجاهلية ، هكذا ضبطه الصاغاني ، سميت بذلك لأن ماءها يروي العطشان ، ويشبع الغرتان ، وهو معنى قوله صلى الله عليه وسلم : إنها مباركة ، إنها طعام طعم ، وشفاء سقم وربما يفهم من سياق عبارة اللسان أن اسمها شباعة ، بالفتح مع التشديد . والشباعة أيضا : الفضالة من الطعام بعد الشبع ، عن ابن عباد . من المجاز : ثوب شبيع الغزل ، كأمير ، أي كثيره ، كما في الصحاح ، وثياب شبع .

تاج العروس · الجزء ٢١ · الصفحة ٢٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢١ · ص ٢٤٨