ومما يستدرك عليه : جمع شبعان وشبعى : شباع وشباعى ، أنشد ابن الأعرابي لأبي عارم الكلابي :
% فبتنا شباعى آمنين من الردى % % وبالأمن قدما تطمئن المضاجع % ومن سجعات الأساس : قوم إذا جاعوا كاعوا ، وتراهم سباعا إذا كانوا شباعا ، وبهيمة شابع : إذا بلغت الأكل ، لا يزال ذلك وصفا لها حتى يدنو فطامها . ورجل مشبع القلب : متينه . وسهم شبيع : قتول ، عن ابن عباد ، وطعام شبيع ، لما يشبع ، عن الفراء . وأشبع الثوب وغيره : رواه صبغا ، نقله الجوهري ، وهو مجاز ، وقد يستعمل في غير الجواهر على المثل ، كإشباع النفخ والقراءة ، وسائر اللفظ . وتقول : شبعت من هذا الأمر ورويت ، إذا كرهته ومللته ، نقله الجوهري ، وهو مجاز . والشبع ، بالكسر : لغة في المصدر ، كما أنه اسم لما يشبع ، وشاهده قول بشر بن المغيرة بن أخي المهلب بن أبي صفرة :
% وكلهم قد نال شبعا لبطنه % % وشبع الفتى لؤم إذا جاع صاحبه % كما في اللسان ، وهو في شروح الفصيح هكذا ، ونقله الصاغاني عن ابن دريد . والإشباع في القوافي : حركة الدخيل ، وهو الحرف الذي بعد التأسيس ، وقيل : هو اختلاف تلك الحركة إذا كان الروي مقيدا ، وقال الأخفش : الإشباع : حركة الحرف الذي بين التأسيس والروي المطلق .
وأشبع الرجل : شبعت ماشيته .