تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومنه قوله ) تعالى : نحن أعلم بما يستمعون به . ويعبر بالسمع تارة عن الفهم ، وتارة عن الطاعة ، تقول : اسمع ما أقول لك ، ولم تسمع ما قلت لك ، أي لم تفهم ، وقوله تعالى : ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم ، أي أفهمهم بأن جعل لهم قوة يفهمون بها ، وقال الله تعالى : إني آمنت بربكم فاسمعون أي أطيعون . ويقال : أسمعك الله ، أي لا جعلك أصم ، وهو دعاء . وقوله تعالى : أبصر به وأسمع أي ما أبصره وما أسمعه على التعجب ، نقله الجوهري . والسماع ، كشداد : المطيع . ويقال : كلمه سمعهم ، بالكسر ، أي : بحيث يسمعون ، ومنه قول جندل بن المثنى : قامت تعنظي بك سمع الحاضر أي بحيث يسمع من حضر . وتقول العرب : لا وسمع الله ، يعنون وذكر الله . والسماعنة : بطن من العرب ، مساكنهم جبل الخليل عليه السلام . والسوامعة : بطن آخر ، مساكنهم بالصعيد .

والمسمع : خرق الأذن ، كالمسمع . نقله الراغب . والسماعية ، بالفتح : موضع . وبنو السميعة ، كسفينة : قبيلة من الأنصار ، كانوا يعرفون ببني الصماء ، فغيره النبي صلى الله عليه وسلم .

والمسمع ، كمقعد : مصدر سمع سمعا .

تاج العروس · الجزء ٢١ · الصفحة ٢٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢١ · ص ٢٣٦