تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأيضا : الأذن ، عن أبي جبلة ، وقيل : هو خرقها الذي يسمع به ، وحكى الأزهري عن أبي زيد : ويقال لجميع خروق الإنسان عينيه ومنخريه واسته ، مسامع ، لا يفرد واحدها . وقال الليث : يقال : سمعت أذني زيدا يفعل كذا وكذا ، أي أبصرته بعيني يفعل كذا وكذا ، قال الأزهري : ولا أدري من أين جاء الليث بهذا الحرف ، وليس من مذهب العرب أن يقول الرجل : سمعت أذني بمعنى أبصرت عيني ، قال : وهو عندي كلام فاسد ، ولا آمن أن يكون ولده أهل البدع والأهواء . ويقال : بات في لهو وسماع : السماع : الغناء ، وكل ما التذته الآذان من صوت حسن : سماع . والسميع ، في أسماء الله الحسنى : الذي وسع سمعه كل شيء . والسميعان من أدوات الحراثين : عودان طويلان في المقرن الذي يقرن به الثوران لحراثة الأرض ، قاله الليث . والمسمعان : جوربان يتجورب بهما الصائد إذا طلب الظباء في الظهيرة . والمسمعان : عامر وعبد الملك بن مالك بن مسمع ، هذا قول الأصمعي ، وأنشد :

% ثأرت المسمعين وقلت بوآ % % بقتل أخي فزارة والخبار % وقال أبو عبيدة : هما مالك وعبد الملك ابنا مسمع بن سفيان بن شهاب الحجازي ، وقال غيره : هما مالك وعبد الملك ابنا مسمع بن مالك بن مسمع بن سنان بن شهاب . وأبو بكر محمد بن )

عثمان بن سمعان الحافظ : حدث عن أسلم بن سهل الواسطي ، وغيره .

تاج العروس · الجزء ٢١ · الصفحة ٢٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢١ · ص ٢٣٧