تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الأخفش : أي لا سمعت ، وقال الأزهري والراغب : روي أن أهل الكتاب كانوا يقولون ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم ، يوهمون أنهم يعظمونه ويدعون له ، وهم يدعون عليه بذلك . ومما يستدرك عليه : رجل سماع ، كشداد ، إذا كان كثير الاستماع لما يقال وينطق به ، وهو أيضا : الجاسوس . ويقال : الأمير يسمع كلام فلان ، أي يجيبه ، وهو مجاز . وقول ابن الأنباري : وقولهم : سمع الله لمن حمده أي أجاب الله دعاء من حمده ، فوضع السمع موضع الإجابة ، ومنه الدعاء : اللهم إني أعوذ بك من دعاء لا يسمع . أي لا يعتد به ، ولا يستجاب ، فكأنه غير مسموع ، وقال سمير بن الحارث الضبي :

% دعوت الله حتى خفت أن لا % % يكون الله يسمع ما أقول % وبه فسر قوله تعالى : واسمع غير مسمع أي غير مجاب إلى ما تدعو إليه . وقولهم : سمع لا بلغ ، بالفتح مرفوعان ، ويكسران : لغتان في سمعان لا بلغان . والسمعمع : الشيطان الخبيث .

والسمعانية ، بالكسر : من قرى ذمار باليمن . واستمع : أصغى ، قال الله تعالى : قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن وقوله تعالى : واستمع يوم ينادي المنادي وكذا استمع به ،

تاج العروس · الجزء ٢١ · الصفحة ٢٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢١ · ص ٢٣٥