ومما يستدرك عليه : الأسقع : المتباعد عن الأعداء والحسدة ، عن ابن الأعرابي . ويقال : أصاب بني فلان ساقوع من الشر . والسقع : ناحية من الأرض والبيت . والغراب أسقع ، وأصقع . وسقعه : ضربه بباطن الكف . وواجهه بالقول ، وواجهه بالمكروه . وما ذكر في تركيب صقع ففيه لغتان .
|سكع
سكع الرجل ، كمنع وفرح : إذا مشى مشيا متعسفا لا يدري أين يسكع ، أي أين يأخذ في بلاد الله ، قاله الليث ، وأنشد لأسد بن ناعصة التنوخي :
% أتسكع في عدواء البلاد % من الدخل الوله الضمر % قال الصاغاني : الذي في شعره :
% أتسطع في عدواء البلاد % على دخل الوله السهور % والسهور : المستلب العقل . سكع سكعا ، إذا تحير ، عن ابن عباد ، وفي الأساس : سكع في الظلماء : خبط فيها كتسكع ، ومنه قول الشاعر ، وهو سليمان بن يزيد العدوي : ألا إنه في غمرة يتسكع هكذا في العباب ، وأنشده الجوهري أيضا ، وفسره بالتمادي في الباطل ، وسيأتي للمصنف .
ورجل ساكع وسكع ، ككتف : غريب ، الأولى عن أبي عمرو .