تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وما أدري أين سكع ، أي أين ذهب ، نقله الجوهري ، وكذلك سقع ، وصقع ، قال الليث : ما يدري أين يسكع من أرض الله ، أي أين يأخذ ، وهذا قد تقدم له قريبا ، فهو تكرار . قال أبو زيد : المسكعة ، كمحدثة : المضلة من الأرضين التي لا يهتدى فيها لوجه الأمر ، وهو مجاز ، يقال : فلان في مسكعة من أمره .

وتسكع : تمادى في الباطل ، نقله الجوهري ، وأنشد : ألا إنه في غمرة يتسكع )

وفي الأساس : هو يتسكع : لا يدري أين يتوجه من الأرض ، يتعسف . قال : وأراك متسكعا في ضلالتك . وسئل بعض العرب عن آية : في طغيانهم يعمهون فقال : في عمههم يتسكعون .

ومما يستدرك عليه : ما أدري أين تسكع : أين ذهب . عن الجوهري . وأين سكع تسكيعا : مثله ، عن الفراء ، نقله الصاغاني . وفلان في مسكعة من أمره ، بالفتح ، كمسكعة ، كما في نوادر الأعراب . ورجل سكع ، كصرد ، أي متحير . مثل به سيبويه ، وفسره السيرافي ، وقال : هو ضد الختع ، وهو الماهر بالدلالة

| سلطع

السلطوع ، كعصفور ، أهمله الجوهري ، وقال ابن دريد : هو الجبل الأملس . والسلنطع ، كسمندل : الرجل ، كالسلنطاع ، كسقنطار .

تاج العروس · الجزء ٢١ · الصفحة ٢١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢١ · ص ٢١٠