تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المسافع : المطارد ، ومنه قول الأعشى :

% يسافع ورقاء غورية % ليدركها في حمام ثكن % أي يطارد . وثكن : جماعات . المسافع : الأسد الذي يصرع فريسته . المسافع : المعانق ، وقيل : )

المضارب ، وبهما فسر قول جنادة بن عامر الهذلي ، ويروى لأبي ذؤيب :

% كأن محربا من أسد ترج % يسافع فارسي عبد سفاعا % % قال أبو عمرو : يسافع ، أي يعانق ، وقيل : يضارب . وعبد : هو عبد ابن مناة بن كنانة بن خزيمة . والاستفاع ، كالتهبج ، بالباء الموحدة قبل الجيم . واستفع لونه مبنيا للمفعول أي تغير من خوف أو نحوه كالمرض . وتسفع : اصطلى ، ومنه قول تلك البدوية لعمر بن عبد الوهاب الرياحي : ائتني في غداة قرة وأنا أتسفع بالنار . وأسيفع : مصغر أسفع صفة علما : اسم ، قال السبكي في الطبقات : كذا ضبطه ابن باطيش بكسر الفاء ، وقال الدار قطني في المؤتلف والمختلف : الأسيفع : أسيفع جهينة ، مشهور ، ومنه قول عمر رضي الله عنه : ألا إن الأسيفع أسيفع جهينة ، رضي من دينه وأمانته بأن يقال : سابق الحاج ، أو قال : سبق الحاج ، فادان معرضا ، فأصبح قد رين به ، فمن كان له عليه دين فليغد بالغداة ، فلنقسم ماله بينهم

تاج العروس · الجزء ٢١ · الصفحة ٢٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢١ · ص ٢٠٥