بالحصص ، هذا الحديث الذي أشار به في تركيب عرض وأحاله على هذا التركيب . ومما يستدرك عليه : أرى في وجهه سفعة من غضب ، وهو تمعر لونه إذا غضب ، وهو تغير إلى السواد ، وهو مجاز . ونعجة سفعاء : اسود خداها وسائرها أبيض . وسفع الثور : نقط سود في وجهه ، وهو مسفع ، كمعظم . وظليم أسفع : أربد . والمسافعة : الملاطمة ، ومنه سمي مسافع ، وهو مجاز .
وسافع قرنه مسافعة ، وسفاعا : قاتله . واستفع الرجل : لبس ثوبه ، واستفعت المرأة : لبست ثيابها وقد سموا أسفع ، وسفيعا ، مصغرا ، ومسافعا . والأسفع البكري : صحابي له حديث رواه عنه مولاه عمر بن عطاء ، رواه الطبراني في معجمه . ويزيد بن ثمامة بن الأسفع ، وأخواه : سرج وعبد الله ، في الجاهلية . وفي همدان : الأسفع بن الأدبر ، والأسفع بن الأدرع ، ومسافع بن عياض بن صخر القريشي التميمي ، قال أبو عمر : له صحبة ، وكان شاعرا . ومسافع الديلي ، قال البخاري : له صحبة ، روى عنه ابنه عبيدة . وكمي مسفع ، كمعظم : اسود من صدإ الحديد ، قال تأبط شرا :
% قليل غرار العين أكبر همه % دم الثأر أو يلقى كميا مسفعا % % و سفعة بن عبد العزى الغافقي ، بالفتح : صحابي ، قاله ابن يونس .
|سفرقع
،
| سقرقع
السفرقع ، بفاء ثم قاف ، هكذا