ولا تكون السفعة في اللون إلا سوادا أشرب حمرة . والأسفع : الصقر ، لما به من لمع السواد ، كما قاله الراغب ، والصقور كلها سفع . الأسفع : الثور الوحشي الذي في خديه سواد يضرب إلى الحمرة قليلا .
قال الشاعر يصف ثورا وحشيا شبه ناقته في السرعة به :
% كأنها أسفع ذو حدة % يمسده القفر وليل سدي %
% كأنما ينظر من برقع % من تحت روق سلب مذود % شبه السفعة في وجه الثور ببرقع أسود . الأسفع من الثياب : الأسود . قال رؤبة :
% كأن تحتي ناشطا مولعا % % بالشام حتى خلته مبرقعا % % بنيقة من مرجلي أسفعا قال ابن عباد : يقال : أشل إليك أسفع ، وهو اسم للغنم إذا دعيت للحلب ، هكذا نص العباب . وفي بعض النسخ : اسم للعنز ، ومثله في التكملة . والسفعاء : حمامة صارت سفعتها في عنقها دون الرأس في موضع العلاطين فوق الطوق ، قال حميد بن ثور رضي الله عنه :
% من الورق سفعاء العلاطين باكرت % فروع أشاء مطلع الشمس أسحما % % قال ابن دريد : بنو السفعاء : بطن من العرب . والمسافع : المسافح ، عن ابن عباد . أي الناكح بلا تزويج ، كما فسره الزمخشري ، قال : وهو مجاز .