تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كره السجع في الكلام والدعاء لمشاكلة كلام الكهنة ، وسجعهم فيما يتكهنونه ، فأما فواصل الكلام المنظوم ، الذي لا يشاكل المسجع ، فهو مباح في الخطب والرسائل . قال ابن دريد : سجعت الحمامة ، إذا رددت صوتها ، وفي كامل المبرد : سجع )

الحمامة : موالاة صوتها على طريق واحد ، تقول العرب : سجعت الحمامة ، إذا دعت وطربت في صوتها ، فهي ساجعة وسجوع ، بغير هاء ، ج : سجع ، كركع ، وسواجع ، وأنشد الليث :

% إذا سجعت حمامة بطن وج % على بيضاتها تدعو الهديلا % % وقال رؤبة :

% هاجت ومثلي نوله أن يربعا % % حمامة هاجت حماما سجعا % % وأنشد أبو ليلى :

% فإن سجعت أهدى لك الشوق سجعها % % وإن قرقرت هاج الهوى قرقريرها % % وأنشد ابن دريد :

% طربت وأبكاك الحمام السواجع % تميل بها ضحوا غصون نوائع % في الحديث : أن أبا بكر رضي الله عنه اشترى جارية ، فأراد وطأها ، فقالت : إني حامل ، فرفع ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : إن أحدكم إذا سجع ذلك المسجع فليس بالخيار على الله وأمر بردها . أي قصد ذلك المقصد ، ومعنى الحديث أنه كره وطء الحبالى ، وأصل السجع : القصد المستوي على نسق واحد . والساجع : القاصد ، عن أبي زيد ، نقله الجوهري ، وزاد في العباب ،

تاج العروس · الجزء ٢١ · الصفحة ١٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢١ · ص ١٨١