تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بن عبد الله بن محمد بن يحيى الأصبهاني الكاتب في كتاب : غريب الحمام الهدى ، ما نصه : سجع الحمام يسجع سجعا ، الجيم مسكنة في الاسم والمصدر ، وجاء ذلك على غير قياس : فتأمل ذلك . وفي كامل المبرد : السجع في كلام العرب : أن يأتلف أواخر الكلم على نسق ، كما تأتلف القوافي ، ج : أسجاع ، كالأسجوعة بالضم ، ج : أساجيع . سجع ، كمنع ، يسجع سجعا : نطق بكلام له فواصل كفواصل الشعر من غير وزن ، كما قال في صفة سجستان : ماؤها وشل ، ولصها بطل ، وتمرها دقل ، إن كثر الجيش بها جاعوا ، وإن قلوا ضاعوا ، قاله الليث ، فهو سجاعة بالتشديد ، وهو من الاستواء والاستقامة والاشتباه ، لأن كل كلمة تشبه صاحبتها . قال ابن جني : سمي سجعا لاشتباه أواخره ، وتناسب فواصله ، وحكى أيضا : سجع الكلام فهو مسجوع . سجع بالشيء : نطق به على هذه الهيئة ، فهو ساجع . والأسجوعة : ما سجع به ، ويقال : بينهم أسجوعة . قال الأزهري : ولما قضى النبي صلى الله عليه وسلم في جنين امرأة ضربتها الأخرى ، فسقط ميتا بغرة على عاقلة الضاربة ، قال رجل منهم : كيف ندي من لا شرب ولا أكل ، ولا صاح فاستهل ، ومثل دمه يطل . قال صلى الله عليه وسلم : أسجع كسجع الكهان وفي رواية : إياكم وسجع الكهان وفي الحديث أنه صلى الله عليه وسلم نهى عن السجع في الدعاء ، قال الأزهري : إنما

تاج العروس · الجزء ٢١ · الصفحة ١٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢١ · ص ١٨٠