تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال سيبويه : باب مسبعة ومذأبة ونظيرهما مما جاء على مفعلة لازمة لها الهاء ، وليس في كل )

شيء يقال ، إلا أن تقيس شيئا وتعلم مع ذلك أن العرب لم تتكلم به ، وليس له نظير من بنات الأربعة عندهم ، وإنما خصوا به بنات الثلاثة لخفتها ، مع أنهم يستغنون بقولهم : كثيرة الذئاب ، ونحوها . وذات السباع ، ككتاب : ع ، نقله الصاغاني . ووادي السباع : موضع بطريق الرقة على ثلاثة أميال من الزبيدية ، يقال : إنه مر به وائل بن قاسط على أسماء بنت دريم بن القين بن أهود بن بهراء بن عمرو بن الحافي بن قضاعة ، فهم بها حين رآها منفردة في الخباء فقال له : والله لئن هممت بي لدعوت أسبعي ، فقال : ما أرى في الوادي غيرك ، فصاحت ببنيها : يا كلب ، يا ذئب ، يا فهد ، يا دب ، يا سرحان ، يا سيد ، يا ضبع ، يا نمر ، فجاؤوا يتعادون بالسيوف ، فقال : ما أرى هذا إلا وادي السباع ، وقد ذكره سحيم بن وثيل الرياحي ، فقال :

% مررت على وادي السباع ولا أرى % % كوادي السباع حين يظلم واديا % % والسبعية ، هكذا في النسخ ، كأنه نسبة إلى السبعة . وفي العباب : السبيعة ، مصغرا : ماءة لبني نمير . والسبعون : عدد ، م ، وهو العقد الذي بين الستين والثمانين ، وقد تكرر ذكره في القرآن والحديث . والعرب تضعها موضع التضعيف والتكثير ، كقوله تعالى : إن

تاج العروس · الجزء ٢١ · الصفحة ١٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢١ · ص ١٦٩