تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم فهو ليس من باب حصر العدد ، فإنه لم يرد الله عز وجل أنه إن زاد على السبعين غفر لهم ، ولكن المعنى إن استكثرت من الدعاء والاستغفار للمنافقين لم يغفر الله لهم . وكذلك الحديث : إنه ليغان على قلبي حتى أستغفر الله في اليوم سبعين مرة . ومحمد بن سبعون المقرئ المكي قرأ على إسماعيل بن عبد الله بن قسطنطين ، المعروف بالقسط . أبو محمد ، كما في العباب ، ابن يحيى السلمي وفي التبصير : أبو بكر عبد الله بن سبعون القيرواني محدث ، عن أبي نصر عبيد الله بن سعيد الوائلي السجزي بمكة ، وأبي الحسن بن صخر ، وعنه أبو القاسم إسماعيل بن أحمد السمرقندي ، وأبو الحسن بن عبد السلام ، سكن بغداد ، وتوفي سنة أربعمائة وتسع وعشرين ، وقد اشتبه على الحافظ حين كناه أبا بكر بولده أبي بكر أحمد بن عبد الله بن سبعون القيرواني ، ثم البغدادي ، وهذا قد سمع أبا الطيب الطبري ، وعنه ابنه عبد الله وتوفي سنة خمسمائة ، وعشر . كذا في تاريخ الذهبي ، فتأمل ذلك . وسبعين : ة ، بحلب ببابها كانت إقطاعا للمتنبئ الشاعر ، من سيف الدولة ممدوحه ، وإياها عنى بقوله : أسير إلى إقطاعه في ثيابهعلى طرفه من داره بحسامه والسبعان ، بضم الباء : ع ، هكذا نقله الجوهري ، قال : ولم يأت على فعلان شيء غيره ، وفي )

العباب أنه ببلاد قيس ، وفي معجم البكري أنه جبل قبل فلج ، وقيل : واد شمالي

تاج العروس · الجزء ٢١ · الصفحة ١٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢١ · ص ١٧٠