تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعظم أمرها . قال : ويجوز أن يكون شبهها بإحدى الليالي السبع التي أرسل الله فيها العذاب على عاد ، فضربها لها مثلا في الشدة إشكالها ، وقيل : أراد سبع سني يوسف الصديق عليه السلام في الشدة . خلق الله السبعين وما بينهما في ستة أيام ، ومنه قول الفرزدق الشاعر :

% وكيف أخاف الناس والله قابض % على الناس والسبعين في راحة اليد % أي : سبع سماوات وسبع أرضين . والحسن بن علي بن وهب الدمشقي عن أبي بكر محمد بن عبد الرحمن القطان . أبو علي بكر بن أبي بكر محمد بن أبي سهل النيسابوري ، مات سنة )

أربعمائة وخمس وسبعين ، وابنه عمر بن بكر : سمع منه ابن ناصر ، أبو القاسم سهل بن إبراهيم ، عن أبي عثمان الصابوني ، وابنه أبو بكر أحمد بن سهل عن أبي بكر بن خلف .

وحفيده أبو المفاخر محمد بن أحمد بن سهل عن جده المذكور ، سمع منه معتوق بن محمد الطيبي بمكة . وإبراهيم بن سهل بن إبراهيم ، أخو أحمد ، سمع منه الفراوي ، وزاهر بن طاهر السبعيون : محدثون ، ظاهر صنيعه أنه بفتح السين ، وهو خطأ ، قال الحافظ في التبصير تبعا لابن السمعاني والذهبي : إنه بضم السين ، وأما بفتح السين فنسبة طائفة يقال لها : السبعية ، من غلاة الشيعة . ذكره ابن السمعاني ، فاعرف ذلك . والسبع ، بضم الباء ، وعليه اقتصر الجوهري ، وفتحها ، وبه قرأ الحسن البصري ويحيى وإبراهيم وما أكل السبع قال الصاغاني :

تاج العروس · الجزء ٢١ · الصفحة ١٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢١ · ص ١٦٧