وإنما يخرج من موضع يكون فيه الفزع ، وهو الروع ، بالضم ، قال : والروع في الروع كالفرخ في البيضة ، يقال : أفرخت البيضة ، إذا تفلقت عن الفرخ ، فخرج منها ، وأفرخ فؤاد رجل : إذا خرج روعه ، قال : وقلبه ذو الرمة على المعرفة بالمعنى ، فقال يصف ثورا :
% ولى يهز اهتزازا وسطها زعلا % جذلان قد أفرخت عن روعه الكرب % قال : ويقال : أفرخ روعك ، على الأمر ، أي اسكن ، وأمن ، قال الأزهري : والذي قاله أبو الهيثم ) بين ، غير أني أستوحش منه لانفراده بقوله . وقد يستدرك الخلف على السلف أشياء ربما زلوا فيها . فلا ننكر إصابة أبي الهيثم فيما ذهب إليه ، وقد كان له حظ من العلم موفور ، رحمه الله تعالى . وناقة *!رواعة الفؤاد ، *!ورواعه ، بضمهما ، إذا كانت شهمة ذكية ، قال ذو الرمة :
% رفعت له رحلي على ظهر عرمس % *!رواع الفؤاد حرة الوجه عيطل % *!والروعاء : الفرس والناقة الحديدة الفؤاد ، ولا يوصف به الذكر ، كما في الصحاح ، وفي التهذيب : فرس رواع . بغير هاء . وقال ابن الأعرابي : فرس *!روعاء : ليست من *!الرائعة ، ولكنها التي كأن بها فزع من ذكائها ، وخفة روحها . *!والأروع من الرجال : من يعجبك بحسنه وجهارة منظره مع الكرم والفضل والسؤدد ، أو بشجاعته ، وقيل : هو الجميل الذي *!يروعك حسنه ، ويعجبك إذا رأيته ، قال ذو الرمة :
% إذا *!الأروع المشبوب أضحى كأنه % % على الرحل مما منه السير أحمق %