قال ابن عباد : رقع الركية رقعا ، إذا خاف هدمها ، من أعلاها فطواها قامة ، أو قامتين ، يقولون : رقعوها بالرقاع . وهو مجاز . من المجاز : رقع خلة الفارس ، إذا أدركه فطعنه . والخلة : هي الفرجة بين الطاعن والمطعون ، كما في العباب . وكان معاوية رضي الله عنه ، فيما روي عنه ، ) يلقم بيد ويرقع بأخرى ، أي يبسط إحدى يديه لينتثر عليها ما سقط من لقمه ، نقله الصاغاني وابن الأثير . وككتاب أبو داوود عدي بن زيد بن مالك بن عدي بن الرقاع بن عصر بن عدي بن شعل بن معاوية بن الحارث ، وهو عاملة بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد ، وأم معاوية المكور أيضا عاملة بنت مالك بن وديعة بن قضاعة الشاعر العاملي . وفيه يقول الراعي يهجوه :
% لو كنت من أحد يهجى هجوتكم % يا ابن الرقاع ، ولكن لست من أحد % نقله الجوهري والصاغاني . قلت : وقد أجابه ابن الرقاع بقوله :
% حدثت أن رويعي الإبل يشتمني % % والله يصرف أقواما عن الرشد %
% فإنك والشعر ذو تزجي قوافيه % % كمبتغي الصيد في عريسة الأسد % وعلي بن سليمان بن أبي الرقاع الرقاعي الإخميمي المحدث عن عبد الرزاق ، وعنه أحمد بن حماد ، كذاب . وذات الرقاع : جبل فيه بقع حمرة وبياض وسواد قريب من النخيل بين السعد والشقرة ومنه