تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غزوة ذات الرقاع إحدى غزواته صلى الله عليه وسلم ، خرج ليلة السبت لعشر خلون من المحرم ، على رأس ثلاث سنين وأحد عشر شهرا من الهجرة ، وذلك لما بلغه أن أنمارا جمعوا الجموع ، فخرج في أربعمائة ، فوجد أعرابا هربوا في الجبال ، وغاب خمسة عشر يوما . أو لأنهم لفوا على أرجلهم الخرق لما نقبت أرجلهم ، ويروى ذلك ، عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه ، قال : خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزاة ونحن ستة نفر ، بيننا بعير نعتقبه ، فنقبت أقدامنا ، ونقبت قدماي ، وسقطت أظفاري ، فكنا نلف على أرجلنا الخرق ، فسميت غزوة ذات الرقاع ، لما كنا نعصب الخرق على أرجلنا . رقيع ، كزبير : شاعر والبي إسلامي أسدي ، في زمن معاوية رضي الله عنه . وابن الرقيع التميمي ، هكذا هو في العباب والتكملة واللسان ، ولم يسموه . وفي التبصير للحافظ : ربيعة بن رقيع التميمي أحد المنادين من وراء الحجرات ، ذكره ابن الكلبي . وضبطه الرضي الشاطبي عن خط ابن جني ، وابنه خالد بن رقيع له ذكر بالبصرة . أو هو بالفاء ، كما ضبطه الذهبي وابن فهد وإليه نسب الرقيعي ، لماء بين مكة والبصرة ، وأنشد الصاغاني رجز سالم بن قحطان ، وقيل : عبد الله بن قحفان بن أبي قحفان العنبري .

% يا ابن رقيع هل لها من مغبق % ما شربت بعد قليب القربق % )

بقطرة غير النجاء الأدفق والرقعاء من الشاء : ما في جنبها بياض ، وهو مجاز . الرقعاء : المرأة الدقيقة الساقين .

تاج العروس · الجزء ٢١ · الصفحة ١١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢١ · ص ١١٦