ولدي ، أي طلبت منها أن ترضعه ، قال الله تعالى : أن تسترضعوا أولادكم والمفعول الثاني محذوف ، أي أن تسترضعوا أولادكم مراضع ، والمحذوف في الحقيقة المفعول الأول لأن المرضعة هي الفاعلة بالولد ، ومنه فلان المسترضع في بني تميم ، وحكى الحوفي في البرهان في أحد القولين : أنه متعد إلى مفعولين ، والقول الآخر : أن يكون على حذف اللام ، أي لأولادكم . قال الأزهري : قرأت بخط شمر : رب غلام يراضع . قال : والمراضعة : أن يرضع الطفل أمه وفي بطنها ولد ، قال : ويقال لذلك الولد الذي في بطنها : مراضع ، ويجيء مختلا ضاويا سيئ الغذاء ، ونقله الصاغاني عن النضر . المراضعة : أن يرضع معه آخر ، كالرضاع ، بالكسر ، يقال : راضعه مراضعة ورضاعا . ومما يستدرك عليه : رضع الصبي ثدي أمه كمنع ، لغة حكاها صاحب المصباح وابن القطاع ، واستدركه شيخنا . وارتضع كرضع . )
والراضع : ذات الدر واللبن ، على النسب . وتراضعا : رضع كل منهما مع الآخر . والرضيع : المراضع ، والجمع رضعاء . وجمع المرضع : المراضع ، قال الله تعالى : وحرمنا عليه المراضع . والمراضيع ، على ما ذهب إليه سيبويه في هذا النحو ، قال الهذلي :
% ويأوي إلى نسوة عطل % وشعث مراضيع مثل السعالي % %