واستعار أبو ذؤيب المراضيع للنحل ، فقال :
% تظل على الثمراء منها جوارس % مراضيع صهب الريش زغب رقابها % % والراضعون : اللئام . وهو يرضع الدنيا ويذمها ، وهو مجاز . ويقال : بينهما رضاع الكأس ، وهو مجاز أيضا . وفي حديث قس : رضيع أيهقان . قال ابن الأثير : فعيل بمعنى المفعول ، يعني أن النعام في ذلك المكان يرتع هذا النبت ويمصه بمنزلة اللبن لشدة نعومته وكثرة مائه . ويروى بالصاد المهملة ، وقد تقدم . والراضع : الشحاذ ، لأنه يرضع الناس بسؤاله ، وهو مجاز .
والرضع ، محركة : سفاد الطائر ، عن كراع ، والمعروف بالصاد المهملة .
|رطع
رطعها ، كمنع ، أهمله الجوهري وقال ابن عباد عن أبي زيد : أي جامعها . وقال ابن دريد : الرطع يكنى به عن النكاح ، وربما قالوا : طعرها طعرا . وقد تقدم . والرطع أيضا : الزكام ونحوه نقله الخارزنجي عن النضر .
| ر ع ر ع
الرعراع : اليافع الحسن الاعتدال ، ولا يكون إلا مع حسن شباب ، وقيل : هو المراهق المحتلم .
وقيل : قد تحرك وكبر ، كالرعرع ، كفدفد ، ذكرهما الجوهري والصاغاني ، وانفرد ابن جني بالأول . قال ابن عباد : غلام رعرع ، مثل هدهد . وقال كراع : شاب رعرع ورعرعة .