ثمرا لزجا يؤكل ، فارسيته السبستان ، والسبستان : أطباء الكلبة ، شبهت بها ، وقد أهمل المصنف ذكر السبستان في موضعه ، ونبهنا عليه هناك .
ومن المجاز : سال مخاط الشيطان ، وهو الذي يتراءى في عين الشمس للناظر في الهواء بالهاجرة ويقال له أيضا : مخاط الشمس ، كل ذلك سمع عن العرب ، وقد ذكره الجوهري في خيط مع قوله : خيط باطل . فما أغنى ذلك عن إعادة ذكره في هذا الموضع .
وامتخط الرجل امتخاطا : استنثر ، كتمخط تمخطا ، نقله الجوهري . )
وربما قالوا : امتخط ما في يده ، أي نزعه واختلسه ، كما في الصحاح ، وفي اللسان : اختطفه ، وهو مجاز ، كما في الأساس . والتمخيط : أن يمسح الراعي من أنف السخلة ما عليه ، نقله الزمخشري . وقال الليث : المخط ككتف : السيد الكريم ، ج : أمخاط ، وفي اللسان : مخطون .
وأمخط السهم إمخاطا : أنفذه ، نقله الجوهري ، وهو مجاز . يقال : رماه بسهم فأمخطه من الرمية ، أي أمرقه ، كما في الأساس . وتمخط الرجل : اضطرب في مشيه ، فصار يسقط مرة ، ويتحامل أخرى . ومنه قول الراجز : قد رابنا من شيخنا تمخطه أصبح قد زايله تخبطه نقله الصاغاني . ومما يستدرك عليه : المخط : السيلان والخروج ، هذا هو الأصل ، وبه سمي المخاط ، وجمع المخاط : أمخطة ، لا غير .