تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

روي : *!ليط الشمس بالوجهين ، أراد لونها . وحان انقلابها ، أي النحل إلى موضعها ، وهو مجاز .

يقال : هو أنور من ليط الشمس . ويقال : أتيته وليط الشمس لم يقشر ، أي قبل أن تذهب حمرتها في أول النهار . والجمع ألياط . أنشد ثعلب :

% يصبح بعد الدلج القطقاط % وهو مدل حسن *!الألياط )

% و)*!الليط بالكسر : الجلد ، وهو مجاز . والجمع *!ألياط . وفي كتابه لوائل ابن حجر : في التيعة شاة لا مقورة الألياط وقال جساس بن قطيب : وقلص مقورة الألياط والمراد بها الجلود هنا ، وفي الحديث ، وهي في الأصل : القشر اللازق بالشجر ، أراد في الحديث غير مسترخية الجلود لهزالها ، فاستعار الليط للجلد ، لأنه للحم بمنزلته للشجر والقصب .

وإنما جاء به مجموعا لأنه أراد ليط كل عضو . والليط : السجية ، وهو مجاز ، يقال : فلان لين الليط ، إذا كان لين المجسة . والجمع : ألياط .

( و)*!الليط : قشر كل شيء ، هذا هو الأصل في الباب ، ثم أستعير منها . ( و)*!اللياط ، ككتاب : الكلس والجص ، لأنه *!يلاط بهما الحوض وغيره . واللياط : السلح ، على التمثيل . )

*!والتلييط : الإلصاق ، كالتلبيس ، يائية . ويقال : ما *!يليط به النعيم ، أي ما يليق به ، عن أبي زيد .

تاج العروس · الجزء ٢٠ · الصفحة ٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٠ · ص ٨٨