لا ينقضي ، وأمل لا يدرك ، وحرص لا ينقطع . ويقال : هذا الأمر لا *!يليط بصفري ، ولا يلتاط ، أي لا يعلق ولا يلزق . *!واللويطة ، كسفينة : طعام اختلط بعضه ببعض ، واوية .
*!والليطة ، بالكسر ، قشر القصبة اللازق بها . )
وكذلك *!ليط القوس : أعلاها وظاهرها الذي يدهن ويمرن ، وليط القناة وكل شيء له متانة ، وفي حديث أبي إدريس ، قال : دخلت على النبي صلى اللهعليه وسلم فأتي بعصافير ، فذبحت *!بليطة قيل : أراد القطعة المحددة من القصب ، وقال الأزهري : *!ليط العود : القشر الذي تحت القشر الأعلى ، ج : *!ليط ، كريشة وريش وجمع ليط : *!لياط ، بكسرهما ، *!وألياط ، وأنشد الفارسي قول أوس بن حجر يصف قوسا وقواسا :
% فملك *!بالليط الذي تحت قشرها % % كغرقئ بيض كنه القيض من عل % قال : ملك : شدد ، أي ترك شيئا من القشر على قلب القوس ليتمالك به . وينبغي أن يكون موضع الذي نصبا بملك ، ولا يكون جرا لأن القشر الذي تحت القوس ليس تحتها ، ويدل على ذلك تمثيله إياه بالقيض والغرقئ . ويقال : قوس عاتكة *!الليط *!واللياط ، أي لازقتها .
*!والليط ، بالفتح : اللون ، ويكسر وكذلك اللياط ، *!وليط الشمس : لونها ، إذ ليس لها قشر ، قال أبو ذؤيب :
% بأري التي تهوى إلى كل مغرب % إذا اصفر *!ليط الشمس حان انقلابها % %