تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يا أحمق ، وهي بهاء ، وفي التهذيب : تقول : يا ملقطان ، يعني به الفسل الأحمق .

واللقط ، محركة : ما التقط من الشيء ، وكل نثارة من سنبل أو ثمر : لقط ، والواحدة لقطة .

واللقطة كحزمة ، أي بالضم ، عن الليث ، وقال غيره : هي اللقطة ، مثال همزة ، واللقاطة ، مثل ثمامة : ما التقط من كربه بعد الصرام . قال الليث : اللقطة ، بتسكين القاف : اسم الذي تجده ملقى فتأخذه ، وكذلك المنبوذ من الصبيان : لقطة ، وأما اللقطة ، بفتح القاف ، فهو : الرجل اللقاط يتتبع اللقطات يلتقطها . وقال الأزهري : وكلام العرب الفصحاء على غير ما قال الليث في اللقطة واللقطة ، وروى أبو عبيد عن الأصمعي والأحمر ، قالا : هي اللقطة ، والقصعة ، والنفقة ، مثقلات كلها ، قال : وهذا قول حذاق النحويين ولم أسمع لقطة لغير الليث ، وهكذا رواه المحدثون عن أبي عبيد ، قال : ورواه الفراء أيضا اللقطة ، بالتسكين ، وقول الأحمر والأصمعي أصوب .

قال : و أما الصبي المنبوذ يجده إنسان فهو اللقيط عند العرب ، لا كما زعمه الليث ، وهو المولود الذي ينبذ على الطرق ، أو يوجد مرميا على الطرق لا يعرف أبوه ولا أمه ، فعيل بمعنى مفعول ، كالملقوط ، ومنه الحديث : المرأة تحوز ثلاثة مواريث : عتيقها ولقيطها وولدها الذي لاعنت عنه وهو في قول عامة الفقهاء حر ، لا ولاء عليه لأحد ،

تاج العروس · الجزء ٢٠ · الصفحة ٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٠ · ص ٧٦