ولا يرثه ملتقطه ، وذهب بعض أهل العلم أن العمل بهذا الحديث على ضعفه عند أكثر أهل النقل . )
قلت : وما رد به الأزهري على الليث قوله فإن ابن بري قد صوبه واستحسنه ، وقال : لأن الفعلة للمفعول كالضحكة والفعلة للفاعل ، كالضحكة ، قال : ويدل على صحة ذلك قول الكميت :
% ألقطة هدهد وجنود أنثى % % مبرشمة ، ألحمى تأكلونا % % لقطة : منادى مضاف ، وكذلك جنود أنثى ، وجعلهم بذلك النهاية في الدناءة ، لأن الهدهد يأكل العذرة ، وجعلهم يدينون لامرأة ، ومبرشمة : حال من المنادى . والبرشمة : إدامة النظر ، وذلك من شدة الغيظ ، وكذلك التخمة ، بالسكون ، وهو الصحيح . والنخبة بالتحريك نادر كما أن اللقطة ، بالتحريك نادر كما أن اللقطة ، بالتحريك نادر . انتهى ، فتأمل . وفي الحديث لا تحل لقطتها إلا لمنشد قال ابن الأثير : وقد تكرر ذكرها في الحديث ، وهي بضم اللام وفتح القاف : اسم المال الملقوط ، أي الموجود . وقال بعضهم : هي اسم الملتقط ، كالضحكة الهمزة ، وأما المال الملقوط فهو بسكون القاف . قال : والأول أكثر وأصح . واللقيط : بئر التقطت التقاطا ، أي وقع عليها بغتة من غير طلب ، عن الليث ، وفعله الالتقاط . ولقيط هو النعمان بن عصر بن الربيع بن الحارث البلوي حليف الأنصار ، عقبي بدري ، وفي أبيه اختلاف كبير ، قتل لقيط يوم اليمامة .
ولقيط بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس العبشمي ، صهر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أسر يوم بدر ، وهو ابن أخت خديجة بنت خويلد ، وكنيته أبو العاص ،