وقال ابن الأثير : سمي الخلع والخليع هنا اتساعا ، لأنه قد لبس الخلافة والإمارة ثم خلعها . ومنه حديث عثمان : وإنك تلاص على خلعه أراد الخلافة وتركها وقد ذكر في ل و ص ، ومن الغريب : كل سادس مخلوع ، كما نبه عليه الدميري وغيره . والمختلعات : النساء اللواتي يخالعن أزواجهن من غير مضارة منهم ، وهو ) مجاز . والمخالع : المقامر . قال الخزار بن عمرو يخاطب امرأته :
% إن الرزية ما ألاك إذا % % هر المخالع أقدح اليسر % نقله الجوهري . وفي الأساس : خالعه : قامره ، لأن المقامر يخلع مال صاحبه ، وهومجاز .
وفي اللسان : المخلوع : المقمور ماله : كالخليع . والخليع : المستهتر بالشرب واللهو .
والخليع : الخبيث . وخلع خلاعة فهو خليع : تباعد . والخليع : الملازم للقمار .
ورجل مخلوع الفؤاد ، إذا كان فزعا . وجبن خالع : أي شديد ، كأنه يخلع فؤاده من شدة خوفه .
قال ابن الأثير : هو مجاز في الخلع ، والمراد به ما يعرض من نوازع الأفكار ، وضعف القلب عند الخوف . والخولع : داء يأخذ الفصال . ورجل خيلع : ضعيف . وفيه خلعة ، بالضم ، أي ضعف . والخلع ، بالفتح والتحريك : زوال المفصل من اليد أو الرجل من غير بينونة . وخلع أوصاله : أزالها .