والخليع : اللحم تخلع عظامه ويبزر ويرفع . والخولع : الهبيد حين يهبد حتى يخرج سمنه ، ثم يصفى ، فينحى ، ويجعل عليه رضيض التمر المنزوع النوى ، والدقيق ، ويساط حتى يختلط ، ثم ينزل ويوضع ، فإذا برد أعيد عليه سمنه . وقيل : الخولع : الحنظل المدقوق والملتوت بما يطيبه ثم يؤكل ، وهو المبسل . والخولع : اللحم يغلى بالخل ، ثم يحمل في الأسفار .
وتخلع القوم : تسللوا وذهبوا . عن ابن الأعرابي وأنشد :
% ودعا بني خلف فباتوا حوله % يتخلعون تخلع الأجمال % والخالع : الجدي . والخيلع : الزيت ، عن كراع ، هكذا في اللسان إن لم يكن مصحفا عن الذئب .
والخيلع : القبة من الأدم . وقيل : الخيلع : الأدم عامة ، قال رؤبة : نفضا كنفض الريح تلقي الخيلعا وأخلع القوم : قاربوا أن يرسلوا الفحل في الطروقة . والخليعة : الخلاعة . ومن المجاز : نخلع ونترك من يفجرك ، أي نتبرأ منه . ورجل مخلع ، كمعظم : مجنون ، وبه خولع ، كأولق ، وهو مجاز . والقاضي أبو الحسين علي ابن الحسن بن الحسين الخلعي المصري الشافعي ، بكسر الخاء وسكون اللام ، صاحب الفوائد المعروفة بالخلعيات ، وقد وقعت لنا من طريق ابن عزيز عنه ، قيل : لأنه كان يبيع خلع الملوك . وأيضا ابنه الحسن : حدث .