قال الجوهري : ولا يبنى منه فعل . وقال غيره : هو صوت الأجوف منها . وقال أبو زيد : هو صوت يخرج من قنب الفرس الحصان ، وهو الوقيب . وقال ابن بري : الخضيعة والوقيب : الصوت الذي يسمع من بطن الفرس ولا يعلم ما هو . ويقال : هو تقلقل مقلم الفرس في قنبه ، ويقال لهذا الصوت أيضا الذعاق ، وهو غريب . أو الخضيعتان : لحمتان مجوفتان في بطن الفرس يسمع الصوت منهما . نقله ابن عباد . قال : والخضيعة : صوت السيل .
وقال علي بن حمزة : الخيضعة ، كحيدرة : اختلاف ، كذا في النسخ ، وفي بعضها : التفاف ، وفي بعضها : اختلاط الأصوات في الحرب ، وبه فسر قول لبيد رضي الله عنه : نحن بنو أم البنين الأربعه ونحن خير عامر بن صعصعه المطعمون الجفنة المدعدعه )
والضاربون الهام تحت الخيضعه وأنشد الجوهري الشطر الأخير من الرجز ، وقال : إن أبا عبيد حكى عن الفراء أنها البيضة . وحكى سلمة عن الفراء أنه الصوت في الحرب . انتهى . قلت : وقال أبو حاتم : إنما قال لبيد : تحت الخضعة . فزادوا الياء فرارا من الزحاف .
وقيل الخيضعة : ا لغبار في الحرب . وقيل : المعركة نفسها حيث يخضع الأقران بعضهم لبعض . وقال كراع : لأن الكماة يخضع بعضهم لبعض ، وأنكر علي