ومن المجاز : خضعت الإبل ، إذا جدت في سيرها ، وهن خواضع ، لأنها إذا جدت طامنت أعناقها ، قال الكميت : )
% خواضع في كل ديمومة % يكاد الظليم بها ينحل % % وقال جرير :
% ولقد ذكرتك والمطي خواضع % وكأنهن قطا فلاة مجهل % والخضعة ، كهمزة : من يخضع لكل أحد ، نقله الجوهري والصاغاني . وقال أبو عمرو : الخضعة : نخلة تنبت من النواة ، لغة بني حنيفة . والخضعة : من يقهر أقرانه ويخضعهم ويذلهم .
والخضوع ، كصبور : الخاضع ، ج : خضع ككتب وأنشد الجوهري للفرزدق يمدح يزيد بن المهلب :
% وإذا الرجال رأوا يزيد رأيتهم % خضع الرقاب نواكس الأبصار % وقال ابن عباد : الخضوع : المرأة التي لخواصرها صوت . وقال ابن فارس : كخضيعة الفرس ، وأنشد لجندل : ليست بسوداء خضوع الأعفاج سرداحة ذات إهاب مواج قال الصاغاني : لم أجد المشطورين في جيمية جندل المقيدة . والخضيعة كسفينة : صوت يسمع من بطن الفرس إذا جرى . وقال ثعلب : هو صوت قنب الفرس الجواد ، وأنشد لامرئ القيس :
% كأن خضيعة بطن الجوا % % د وعوعة الذئب بالفدفد %