وقال ابن عباد : يقال : ذهبوا خذع مذع ، كعنب مبنيين بالفتح ، أي متفرقين ، والجيم لغة فيه كما تقدم .
والمخذع : كمعظم : الشواء ، عن ابن الأعرابي ، وكذلك المغلس والوزيم .
وقال أبو حنيفة : المخذع من النبات : ما أكل أعلاه ، ومثله في المحيط . أو المخذع : ما قطع أعلاه من الشجر ، نقله ابن عباد : أو ما قطع من أطرافه ، وهذا قول ابن الأعرابي .
والتخذيع : التقطيع . يقال : خذعته بالسيف تخذيعا : إذا قطعته ، ومنه المخذع وهو المقطع ، كما في الصحاح أو هو تقطيع من غير إبانة ، كالتشريح . قال الجوهري : وكان أبو عمرو يروي قول أبي ذؤيب : وكلاهما بطل اللقاء مخذع بالذال ، أي مضروب بالسيف ، يراد به كثرة ما جرح في الحروب . وفي اللسان : أراد أنه قد قطع في مواضع منه ، لطول اعتياده الحرب ومعاودته لها قد جرح فيها جرحا بعد جرح ، كأنه مشطب بالسيوف .
والتخذيع : الضرب بالسيف لا ينفذ ولا يحيك ، عن ابن عباد . ويروى بالدال أيضا وقد تقدم .
ومما يستدرك عليه : تخذع الشيء : تقطع .
والخذعة ، بالفتح ، والخذعونة ، بالضم : القطعة من القرع ونحوه . وقول رؤبة يصف ثورا : كأنه حامل جنب أخذعا من بغيه والرفق حتى أكنعا ) فقد قال ابن الأعرابي : معناه قد خذع لحمه فتدلى عنه . وأكنع : دنا منهن . والخذع : الميل .