والمخذع ، كمعظم : لقب مالك ابن عمرو بن غنم الكلبي ، نقله الحافظ .
| خ ر ش ع
الخرشعة ، أهمله الجوهري وصاحب اللسان . وقال الخارزنجي : هي قنة صغيرة من الجبل ، ج : خرشع وخراشع ، كذا في العباب والتكملة .
|خ ر ع
الخرع ، كالمنع : الشق . يقال : خرعته فانخرع ، كما في الصحاح .
والخرع ، بالتحريك : سمة في أذن الشاة ، عن ابن عباد ، وقد خرعها يخرعها خرعا من حد منع ، أي شقها . وقيل : هو شقها في الوسط ، وذلك أن يقطع أعلى أذنها في طولها فتصير الأذن ثلاث قطع ، فتسترخي الوسطى على المحارة ، وهي مخروعة .
والخرع أيضا : لين المفاصل ، عن ابن دريد . والرخاوة في الشيء . مصدره الخراعة ، بالفتح ، والخروع والخرع بضمهما ، كذا في النسخ ، والصواب : والخروعة والخرع ، الأولى مع الخراعة نقلها ابن دريد ، والأخيرة عن ابن عباد . وقد خرع ا لشيء ، ككرم .
وقال شمر : الخرع : هو الدهش ، كما في الصحاح . ومنه قول أبي طالب لما أدركه الموت : لولا رهبة أن تقول قريش : دهره الخرع لفعلت . وفي أخرى : لقلتها . ويروى الجزع بالجيم والزاي ، وهو الخوف . قال ثعلب : إنما هو الخرع ، بالخاء والراء .
وخرع الرجل كفرح : ضعف ، ومنه حديث أبي سعيد الخدري : لو يسمع أحدكم ضغطة القبر لخرع أو لجزع قال ابن الأثير : أي دهش وضعف ، فهو